الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

442

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال : انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا « 1 » ، وقال : هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ « 2 » ، وقال : يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ « 3 » ، وقال : الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ « 4 » ، وقال : وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً « 5 » ، وقال : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا « 6 » ، وقال : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ « 7 » ، وقال : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ « 8 » ، وقال : وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ « 9 » ، وقال : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا « 10 » فهذا ذكر درجات الإيمان ومنازله عند اللّه تعالى » « 11 » . وقال الرضيّ في ( الخصائص ) : بإسناد مرفوع إلى أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام ، قال : « قدم أسقف نجران على عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن أرضنا أرض باردة شديدة المؤونة لا تحتمل الجيش ، وأنا ضامن لخراج أرضي أحمله إليك في كل عام كملا ، فكان يقدم هو بالمال بنفسه ومعه أعوان له حتى يوفّيه بيت المال ، ويكتب له عمر البراءة » .

--> ( 1 ) الإسراء : 21 . ( 2 ) آل عمران : 163 . ( 3 ) هود : 3 . ( 4 ) التوبة : 20 . ( 5 ) النساء : 95 ، 96 . ( 6 ) الحديد : 10 . ( 7 ) المجادلة : 11 . ( 8 ) التوبة : 120 . ( 9 ) البقرة : 110 . ( 10 ) الزلزلة : 7 ، 8 . ( 11 ) الكافي : ج 2 ، ص 34 ، ح 1 .